و (أنّ) حدّ البسيط الغبيط أنّه ما لا تدبير فيه من تدابير الصّنعة.
و (أنّ) حدّ المركّب أنّه ما داخله التّدبير مع غيره.
و (إنّ) حدّ الرّكن أنّه ما كان من (اجتماع) المركبات المدبّرة للمزاج بما بلغ في التّدبير مثل منزلته.
و (إنّ) حدّ الاكسير التّام أنّه الصابغ للجوهر الذّائب المقصود به صبغه صبغا، ثابتا على المحنة، بانقلابه من نوعه الى نوع هو اشرف منه.
و (انّ) حدّ الاكسير الأحمر التام، انّه ما صبغ الفضّة ذهبا خالصا، صابرا على ما يصبر عليه الذهب، مختصّا بجميع خواصّه.
و (إنّ) حدّ الاكسير الابيض التّام انّه الصابغ للنّحاس فضة بيضاء، جامعة لخواصّ الفضة بأسرها؛ (و هو) المصلح لجميع الاجسام غير النحاس؛ المبيض للذهب، القالب له من نوعه الى نوع الفضّة، إلّا في صبره على النّار وخواصّه الشّريفة، فانّه لا يغيّر17»
شيئا منها.