الثاني انّه كلّ موجود في شيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه دونه كيف كان.
و حدّها بالمعنى الثالث انه الموجود في الشيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه دونه ولأجله وجد الشيء مثل العلوم والفضائل للانسان. وحدّها بالمعنى الرابع انه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه ولا يصح وجوده مفارقا له، ولكن وجود ما هو فيه بالفعل خاصا به، مثل صورة النار في هيولى النار، فانّ هيولى النار انما يقوم بالفعل بصورة النار. او بصورة اخرى حكمها حكم صورة النار وحدها بالمعنى الخامس انه الموجود في شيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه مفارقا له ويصح قوام ما فيه دونه الا ان النوع الطبيعي يحصل به كصورة الانسانية والحيوانية في الجسم الطّبيعي الموضوع له؛ وربما قيل انه صورة للكمال المفارق، مثل النفس؛ فحدّه انه جزء غير جسماني مفارق يتم به وبجزء جسماني نوع طبيعي.
حدّ الهيولى: الهيولى المطلقة هي جوهر وجوده بالفعل، إنما