1932؛ كما نبه الى ذلك ابو ريدة، ومكارثي، وبروكلمان.
ان رسالة الكندي في حدود الأشياء ورسومها في مخطوط اسطنبول وردت بتسلسل رقم 24 من مجموع لرسائل؛ وهي خالية من الديباجة والخاتمة فبدت كأنها مقطوعة من أصل آخر، او انها مضافة من قبل متأخر اراد فهرسة الألفاظ الفلسفية التي يكثر استعمالها في مجمل رسائل الكندي الفلسفية.
و لأجل ذلك كله يصف لنا ابو ريدة هذه المسألة؛ بقوله: «ليس لها ديباجة ولا خاتمة- على ما نعهده في رسائل الكندي التي بين أيدينا في هذا المخطوط. وهذا- وان كان اعتبارا قليل القيمة؛ لأنه لا يتحتم ان يكون لكل رسالة ديباجة- فهو قد يثير الشك حول نسبة الرسالة للكندي» .
من هنا، فنشرتنا هذه بالاستناد الى قراءة مخطوط (ص) تضيف قيمة جديدة للرسالة؛ فهي تثبت ان لهذه الرسالة ديباجة وخاتمة، وانها وحدة مستقلة لا صلة لها بعمل آخر للكندي؛ وانها من عمله نفسه بلا ادنى ريب، فلا صحة لافتراض اخر. أمّا مسألة أن يكون انتسابها الى الكندي مشكوكا