الخبريّة ثابتة بجزءيها، وهي غير ثابتة لواحد من الجزءين كقولنا:
الانسان حيوان، والانسان ليس بفرس. فان كان الموضوع فيها جزئيّا؛ أي غير صالح لوقوع اشتراك كثيرين فيه، سميت مخصوصة؛ [س 6/ ب] كقولنا: زيد إنسان. وإن كان كليّا؛ فإمّا أن يكون مسوّرا، أو لا يكون مسوّرا. فإن كان غير مسوّر، سميت (القضيّة) مهملة؛ كقولنا: الانسان حيوان، ان لم يكن الألف واللام للعموم. وإن كان مسوّرا، (سميت القضيّة محصورة) ، اي قد اقترن به لفظ مبيّن لكميّة الحكم بالمحمول على الموضوع؛ فإمّا أن يكون كليّا أو جزئيا.
[ق 5/ ب] فإن كان كليّا، فالقضيّة كلّيّة؛ كقولنا: كلّ إنسان حيوان. وإن كان جزئيّا، فالقضيّة جزئيّة؛ كقولنا: بعض الحيوان انسان.
و أما الرّابطة؛ فعبارة عن ما يوجب جعل احد جزأي الحمليّة