كقولنا: الانسان حيوان.
و أمّا العدميّة؛ فعبارة عن ما كان المحمول فيها عدم ذات؛ كقولنا:
الانسان أعمى.
و أمّا المعدولة؛ فعبارة عن ما جعل حرف السّلب جزءا من احد جزأيها؛ إمّا في جانب المحمول، كقولنا: الانسان (هو) غير بصير؛ وإمّا في جانب الموضوع، كقولنا: غير بصير هو الحيوان.
و أمّا القضيّة الموجهة؛ فعبارة عن ما (كانت) النسبة الواقعة بين جزأيها مقرونة بالوجوب، او الامكان، [ق 6/ أ] او الامتناع؛ كقولنا:
واجب ان يكون، أو ممكن أن يكون، او ممتنع أن يكون.
و أمّا المطلقة؛ فعبارة عن ما كانت النّسبة بين جزأيها مجرّدة عن الجهات؛ كقولنا: كذا وكذا، أو ليس كذا وكذا.