فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 497

ضدّين متقابلان، ولا شيء مما هما متقابلان، فالعلم بهما واحد؛ فانّه ينتج: لا شيء من الاضداد العلم بها واحد؛ وهو نقيض المقدّمة الكبرى من القياس الأوّل.

و أمّا التّمثيل؛ فهو ما يعبّر عنه بالقياس في اصطلاح الفقهاء.

وأمّا الفراسة؛ فما يعبّر عنه في اصطلاح الفقهاء بقياس الدلالة، وهو معلوم.

و أمّا الدّليل؛ فعبارة عن قياس [ق 8/ أ] كبراه مقدّمة محمودة يميل اليها السّامعون؛ كقولنا: فلان منعم فكلّ منعم محبوب.

و أمّا الضّمير؛ فعبارة عن ما طويت فيه المقدّمة الكبرى مخافة الاطّلاع على كذبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت