فهرس الكتاب
الصفحة 325 من 497
و أمّا العلامة؛ فعبارة عن ما طويت فيه المقدّمة الكبرى، و (يكون) الحدّ الأوسط فيه يلازم العلّة؛ كقولنا: هذا الخشب يحترق، فقد اشتعلت فيه النّار. وربما اتّفق أن كان منه ما لو صرّح بمقدمته الكبرى، (و) كان الحدّ الاوسط فيه أعم من الطّرفين ومحمولا عليهما بالايجاب؛ كقولنا: هذه المرأة مصفارّة، فهي حبلى. ومنه ما لو صرّح فيه بالمقدّمة الكبرى، كان موضوعا للطرفين وهو جزئيّ؛ كقولنا: الحجّاج كان شجاعا، فالشّجعان ظلمة.
و أمّا المصادرة على المطلوب؛ فعبارة عن أخذ المطلوب مقدّمة في بيان نفسه [س 10/ أ] ، وذلك مع تبديل اللفظ بما يرادفه؛ كما لو
حجم الخط: