فهرس الكتاب
الصفحة 326 من 497
كان المطلوب: كلّ انسان ضاحك؛ فقلت: كل انسان بشر، وكل بشر ضاحك؛ فانّه، وإن أنتج: كل انسان ضاحك؛ فليس عين المطلوب عين المقدّمة الكبرى.
و أمّا البرهان؛ فعبارة عن قياس يقينيّ المادة؛ فإن كان الحدّ الأوسط منه هو العلّة الموجبة للنسبة بين طرفي المطلوب، سمّي برهانا (لميّا) ، كما لو كان الاحتراق هو الحدّ الاوسط في قولنا: هذه الخشبة اشتعلت فيها النار. وان لم يكن هو العلّة الموجبة لنفس النّسبة، مع موجبها للتصديق بوقوع النّسبة، سمي برهانا (إنّيّا) ، كما لو كان الحدّ الاوسط هو الاشتعال في قولنا: هذه
حجم الخط: