جابر، ايضا، ولكنه لم يعط غير حد العلم الفلسفي، وحد الفلسفة؛ نلاحظ ان الكندي أعطانا خمسة حدود للفلسفة؛ وأهم ما جاء في أقواله حديثه عن «اشتقاق اسمها، وهو حب الحكمة، لأن (فيلسوف) هو مركب من (فلا) ، وهي محب، ومن (سوفا) ، وهي الحكمة» . وهذا كلام مهم في تاريخ مصطلح فلسفة في القرن الثالث، بعد شيوع المعرفة اليونانية؛ لأن كلمة فلسفة aifosolif هي في حقيقتها مركّبة من محب solif وحكمة aifos، تماما كما يقول الكندي. من هنا فقول الكندي (فلا) (سوفا) دليل جديد مضاف على عدم معرفته لليونانية كما شاع بين القدماء والمحدثين؛ لأن من ابسط الأمور هنا ان يقول فيلوس (المحب) ، وفيلو (حب) ، كما يجب ان يقول سوفيا بدل سوفا. لكن هذا كله لا يقلل من الأهمية التي نجدها في تحديده لاشتقاق مصطلح الفلسفة لأول مرة فيما نعلم في تراثنا العربي الفلسفي.
و في هذا الاتجاه، يمكننا ان لاحظ تعريب الكندي للألفاظ الفلسفية، noitarti l snart كما فعل جابر في الهيولى elyh لكن هاهنا نجد المزيد من هذه الألفاظ كالفنطاسيا aisatnaf والقاطيغورياس airogitak، والاسطقس