فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 497

و أمّا المادّة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم وهو محلّ الجزء الآخر منه.

و أمّا الصّورة

فعبارة عن أحد جزأي الجسم؛ حالّ في الجزء الآخر منه.

و أمّا المركّب؛ فهو عبارة عن جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما.

و أمّا على أصول المتكلمين؛ فالجوهر عبارة عن التحيّز؛ وهو ينقسم الى بسيط، ويعبّر عنه بالجوهر الفرد؛ والى مركّب، وهو الجسم.

فأمّا الجوهر الفرد؛ فعبارة عن جوهر لا يقبل التّجزّؤ، لا بالفعل، ولا بالقوّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت