فهرس الكتاب
الصفحة 357 من 497
و أمّا الجسم؛ فعبارة عن المؤلّف من جوهرين فردين، فأكثر.
و أمّا العرض؛ فعبارة عن الموجود في موضوع. وقد ذكرنا سابقا ما ينقسم اليه من الأجناس.
و أمّا الكمّ؛ فعبارة عن ما يفيد التّقدير والتّجزئة لذاته. وهو إمّا
حجم الخط: