مثل سيدل ledieS. E الذي بحث باب الطب من المقالة الثانية، وبوزورث htrowsoB. E. C الذي بحث في ريادة الكتاب، وكشف عن مخطوطات جديدة له؛ الى جانب كل ذلك فقد بحثت الالفاظ الاصطلاحية العربية من قبل الباز العريني ويحيى الخشاب، وهكذا.
لكن يبقى ان نشير الى ان البحث في المصطلحات الفلسفية، في البابين الأول والثاني من المقالة الثانية، من الاجزاء غير المبحوثة حتى الآن بحثا مقارنا، الا مقالة شتيرن nretS. M. S التي تضمنت ملاحظاته على «رسالة الكندي في حدود الأشياء ورسومها» ؛ فهناك، يرى ان الخوارزمي الكاتب قد اقتبس مصطلحاته الفلسفية من الكندي؛ وهو ما يحتاج الى مزيد من الموازنة؛ خصوصا وان ريشر يكاد يتابع شتيرن في هذه الاقوال. ان ما يقتبسه الخوارزمي من الكندي يجب ان لا يفهم، هنا، على انه مأخوذ بجملته من رسالة الكندي في الحدود؛ ان الصحيح ان يقال انه اقتبس استعمالات المصطلحات الفلسفية والمنطقية من الكندي وغيره؛ وبالاخص الفارابي الذي تمتلئ رسائله الصغيرة، وكتبه المطولة على السواء، بعدد ضخم من الحدود والرسوم للمصطلحات الفلسفية التي ورثها الفارابي عن القرن الثالث الهجري، بما في ذلك لغة الكندي الفلسفية وغيرها. وليس هذا الذي نقوله