ميله الى التركيب بين soliF و aifoS .
بينما نجد على العكس من ذلك، في موضع آخر، ان «علم الامور الالهية، ويسمى باليونانية ثاولوجيا» ؛ فقوله «علم الامور الالهية» ، واحيانا، «العلم الالهي الاعلى» ، هو ترجمة ثلاثية مركبة لاصل المصطلح اليوناني aigoloeht، المركب من مقطعين soeht و. aigol
و الى جانب هذا، نلاحظ ما سبق استعماله عند الفلاسفة، كالكندي، لمصطلح فنطاسيا aisatnaF؛ اما هيولى elyh واسطقس noiehciots، فهما معربتان منذ زمان جابر، واستعملهما الكندي ايضا. ولكن هنا نلاحظ شيوع استعمال المصطلح سولوجسموس المعرب عن اليونانية somsigollus بدلالات الجامعة، والصنعة، والقياس، والقرينة، وهكذا. ويمكننا ان ننسج على هذا المنوال في مقابلة الالفاظ المعربة بأصولها اليونانية؛ لكننا سنبحث هذا في غير هذا الموضع.
ان اشارة الخوارزمي لمصطلح مليلوثا ahtulilim السرياني، لمقابلة المنطق العربي ب aigol اليوناني مسألة فيللوجية ذات دلالة خاصة عندنا اليوم؛ وهي ان معرفة الخوارزمي غير مستمدة من كتب الكندي بقدر تأثرها بمدرسة الفارابي، وبخاصة يحيى بن عدي الذي كان رأس مدرسة بغداد الفلسفية في