الفلسفية عند ابن سينا، نشرته سنة 1938؛ والفاظ مقارنة بين ارسطوطاليس وابن سينا، نشرته سنة 1939. واخيرا، نشرتها للنص العربي لرسالة الحدود، مع ترجمة فرنسية منقحة (لتلك التي سبق ان نشرتها سنة 1933) ، وطبعتها ادارة المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، سنة 1963.
ان عناية من هذا النوع الفريد بلغة ابن سينا، من خلال مؤلفاته الفلسفية، او بوجه خاص رسالة الحدود، والكشف عن مفاهيم الالفاظ التي اورد ابن سينا مساردها في الرسالة، انما تفردت بها الاستاذة غواشون حتى وفاتها؛ ولن يظهر بديل لها في المستقبل القريب في دوائر الاستشراق وبخاصة دوائر السوربون القديم. ومهما قيل في حقها من قبل الباحثين، فإن فهرستها للمصطلحات التي تعامل بها ابن سينا في مؤلفاته على نحو من التفصيل ضيعت عليها فرصة انها في الاساس كانت منطلقة في ذلك من حدوده في الرسالة التي نعنى بنشرها هنا، بالاستناد الى قراءة اقدم مخطوط لرسائل الحدود كافة. ولعل هذا وحده هو الذي جوز لنا ان نعيد قراءة غواشون، لا التحذلق على حسابها، او حساب ابحاثها الممتازة.
و جوهر ما تراه غواشون في قيمة اللغة الفلسفية عند ابن سينا، بعد استقرار المصطلحات الفلسفية، مقارنة بلغة ارسطوطاليس، ان معجمية ابن سينا