فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 497

اعادت الدار طبع الكتاب مصورا سنة 1981).

من هذا ندرك ان المتوفر بين ايدينا من طبعات «معيار العلم» الآن ست طبعات، هي في واقعها طبعتان؛ لأن طبعات الكردي 1911، و1927، ودار الاندلس 1978 و1981، انما هي طبعات لنص واحد منقول عن اصل واحد.

اما نشرة الدكتور دنيا، فهي بقدر انتسابها الى طبعة الكردي، ايضا، خالية من تحقيق النص تحقيقا علميا، وكأنّها طبعة منظمة بعد مقابلة طبعتي القاهرة السابقتين في 1911 و1927؛ لان الدكتور دنيا يتابع اغلاط الطبعتين بما يدلل على انه لم يعرف مخطوطا اخر للكتاب.

فمن العجب ان نستخلص، من كل ما تقدم ان كتاب «معيار العلم» غير محقق في نصه الكامل للآن بالعربية. ومن هنا تبرز اهمية اعداد نص «الحدود» الذي ننشره بالاستناد الى مخطوط (ص) وتحقيقه على طبعات الكتاب كلها، مع التركيز على نشرتي دنيا ودار الاندلس. هذا مع العلم ان الكتاب لم يلاق من عناية الباحثين الاوربيين الكثير، منذ ان قدم آسين بلاثيوس soicalP nisA. M ترجمة لقطعة منه الى الاسبانية، فقد نبّه الى العناية بمنطق الغزالي المنقول الى اللاتينية في اوربا الوسيطة، التي اهتمت بمنطق «مقاصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت