"الماء طهور، إلا ما غلب على ريحه أو طعمه". فأخرجه عن محمد بن موسى البزاز، عن علي بن سراج، عن [أبي] شرحبيل - هو عيسى بن خالد -. قال الدارقطني:"لم يرفعه غير رشدين، عن معاوية بن صالح، وليس بالقوي".
قلت: وقد رواه أبو الوليد الفقيه، عن الشاماتي، عن عطية بن بقية بن الوليد، عن أبيه، عن ثور بن يزيد، عن [راشد] بن سعد، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الماء طاهر، إلا إن [تغير] ريحه أو طعمه أو لونه بنجاسة [تحدث] فيها". أخرجه البيهقي عن أبي عبد الله - هو الحاكم - عن أبي الوليد.
وروى أيضا البيهقي عن أبي حازم الحافظ، عن أبي أحمد الحافظ، عن أحمد بن [عمير] بن يوسف الدمشقي، عن أبي أمية محمد بن إبراهيم، ثنا حفص بن عمر، ثنا ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الماء لا [ينجس] ، إلا ما غير طعمه أو ريحه".