عن وقت صلاة الفجر، فقال له:"صلها معنا غدا"، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلس، فلما كان من الغد أخرها حتى أسفر، ثم قال:"أين السائل عن وقت هذه الصلاة؟"فقال الرجل: ها أنذا يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أليس قد شهدتها معنا أمس واليوم؟"قال: بلى. قال:"فما بينهما وقت".
"داود"هذا يتكلمون فيه، وقيل فيه:"متروك".
روى البخاري من جهة شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة .... ، الحديث.
وروى أبو داود من جهة حماد، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة: أن بلالا كان يؤذن بالظهر، إذا دحضت الشمس.