فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1750

فغسل يديه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه ولم يوقت، وغسل رجليه ولم يوقت، ثم قال:"يا أبا كاهل! ضع الطهور منك مواضعه، وأبق فضل طهورك لأهلك، ولا تشقن على خادمك". أخرجه الحافظ أبو أحمد بن عدي في كتاب"الكامل"من حديث الهيثم بن جماز - وهو بفتح الجيم، وتشديد الميم، وآخره زاي معجمة -، وذكر عن يحيى بن معين تضعيفه، وعن أحمد:"كان منكر الحديث، ترك حديثه".

وسيأتي حديث لأبي جبير: نفير إن شاء الله تعالى، ويأتي أيضا في كتاب الصلاة حديث لوائل بن حجر في صفة الوضوء إن شاء الله تعالى.

حديث لأنس بن مالك رضي الله عنه في ذلك:

روى الطبراني في"الأوسط"من معاجمه من حديث بكار بن [سقير] ، حدثني راشد أبو محمد [الحماني] ، قال: رأيت أنس بن مالك بالزاوية، فقلت: أخبرني عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان؟ فإنه بلغني أنك كنت توضئه.

قال: نعم فدعا بوضوء، فأتي بطست وقدح نحت كما نحت في أرضه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت