قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه"، ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ورد بعضه على بعض، فقال:"أو يفعل هكذا"."
قرأت على أبي الحسن علي بن هبة الله الفقيه المفتي، عن شهدة بنت أحمد - سماعا -، قالت: أخبرنا الحسين بن علي، أنا عبد الله بن يحيى، قال: قرئ على إسماعيل بن محمد الصفار - وأنا أسمع، ثنا سعدان، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال:"لا بأس بالبصاق يصيب ثوب الرجل وجسده".
وقوله:"تقصع": القصع: ضمك الشيء على الشيء حتى [تهشمه] أو تقتله، ومنه قصع القملة. والمعنى هنا: شدة المضغ، وضم بعض الأسنان على بعض. و"الجرة"- بكسر الجيم، وتشديد الراء المفتوحة -: ما تجتره الإبل فتخرجه من أجوافها لتمضغه، ثم ترده على أكراشها.
قرأت على أبي الحسن علي بن أبي الفضائل الفقيه، عن شهدة بنت أبي