فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 1750

فقد غلط". و"تحطم الرجل": تلظى غيظا. وجاء في أثر: أن هرم بن حيان غضب على رجل، فتحطم عليه غيظا، أي: تلظى وتوقد، من الحطمة، وهي النار التي تحطم كل شيء. قال الأزهري:"ولو قيل: يتحطم، أي: يتكسر من الغيظ، لكان له وجه". و"حيان": - والد هرم -: مفتوحة الحاء المهملة، بعدها ياء آخر الحروف مشددة. و"عياش بن الوليد"- المذكور في إسناد هذه القصة -: بالياء آخر الحروف، والشين المعجمة."

استدل على النسخ بطريقتين:

إحداهما: النقل عن الصحابة رضي الله عنهم، وفيه حديثان:

الأول: روى الترمذي من حديث يونس، عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: إنما كان الماء من الماء رخصة في أول الإسلام، ثم نهي عنها.

وأخرجه أيضا من حديث معمر، عن الزهري وقال:"بهذا الإسناد مثله". قال:"هذا حديث حسن صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت