مالك، [وهي رواية عن عائشة] "."
وروى أبو العباس السراج في"مسنده"من حديث جعفر بن سليمان الضبعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن فاطمة بنت قيس [قالت] : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المستحاضة، فقال:"تقعد أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي عند كل طهر، ثم تحتشي وتصلي". رواه عن وهب بن بقية الواسطي، عن جعفر، وليس يظهر فيه إعجام طهر أو عدم إعجامه، وقد تبين ذلك في رواية الدارقطني لهذا الحديث - أعني حديث جعفر بن سليمان -.
وتقدم حديث حبيب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
روى أبو داود رحمه الله من حديث محمد بن أبي إسماعيل، عن معقل الخثعمي، عن علي كرم الله وجهه قال:"المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم، واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت".