وفي"غريب الحديث"لأبي [محمد عبد الله] بن قتيبة في حديث أبي بكر رضي الله عنه: أنه رأى رجلا يتوضأ فقال:"عليك بالمغفلة والمنشلة". يرويه ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن عقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي.
قالوا:"المغفلة": العنفقة، سميت بذلك لأن كثيرا من الناس يغفل عنها، وعن ما تحتها. و"المنشلة": موضع الخاتم من الخنصر، ولا أحسبه سمى موضع الخاتم منشلة إلا لأنه إذا أراد غسله نشل الخاتم من ذلك الموضع، أي: [اقتلعه منه] ، ثم غسله ورد الخاتم. انتهى.
و"المغفلة"و"المنشلة": بفتح الميم فيهما، وكذلك الغين، والشين [المعجمتين] .
في حديث عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أسبغ [الوضوء] ، وخلل بين الأصابع". أخرجه ابن ماجه هكذا مختصرا،