وكذلك قريب من هذا اللفظ في رواية يزيد بن هارون عند الجوزقي في"صحيحه"بسنده إلى سليمان بن يسار قال: أخبرتني عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصاب ثوبه المني غسل ما أصاب منه ثوبه، ثم خرج إلى الصلاة وأنا أنظر إلى أثر البقع في ثوبه ذلك في موضع الغسل.
وفي رواية زيد بن أبي الزرقاء عن سفيان، عن عمرو بسنده عند الدارقطني: إن كنت لأتبعه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغسله.
روى مسلم من حديث أبي الأحوص، عن شبيب بن غرقدة، عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: كنت نازلا على عائشة رضي الله عنها فاحتلمت في ثوبي، فغسلتهما، فرأتني جارية لعائشة رضي الله عنها فأخبرتها، فبعثت إلي عائشة، فقالت: ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيت ما يرى النائم في منامه، فقالت: هل رأيت فيهما شيئا؟ قلت: لا، قالت: لو رأيت شيئا غسلته، لقد رأيتني وأنا أحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري.