الياء آخر الحروف، ثم نون.
واختلف أهل اللغة في"الطهور"و"الطهور"بالفتح والضم. والأشهر أن الفعول - بضم الفاء - للفعل، وبفتحها للمفعول به، وهو الآلة. فالطهور والوضوء - بفتح الطاء في الطهور والواو في الوضوء - للماء، وبضمها للفعل.
عن مجزأة بن زاهر قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول:"اللهم لك الحمد ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج والبرد وماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ". أخرجه مسلم.
و"مجزأة": بفتح الميم، وسكون الجيم، وبعدها زاي، ثم همزة مفتوحة.
و"زاهر"- والده: أوله زاي، يشبه بداهر.
روى مالك رحمه الله في"الموطأ"عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن