فإن المنادي كان أبو طلحة، والحديثان في الصحيح.
روى البخاري من حديث ثمامة، عن أنس: أن أم سليم رضي الله عنها كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع، فإذا قام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة، ثم جعلته في سك.
قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أمر أن يجعل في حنوطه من ذلك السك. قال فجعل في حنوطه.
وروى مسلم من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس