فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 1750

رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها، وليست فيه. قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها. فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نائم في بيتك، على فراشك. قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على [قطعة أديم على] الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف [ذلك] العرق، فتعصره في قواريرها، ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما تصنعين يا أم سليم؟!"فقالت: يا رسول الله! أرجو بركته لصبياننا، فقال:"أصبت".

وروى حماد بن زيد عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى الصوت - وفي رواية سليمان بن حرب عن حماد: استبرأ الخبر -، وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف، وهو يقول:"لم تراعوا، لم تراعوا"، فقال:"وجدناه بحرا - أو: إنه لبحر -"، وكان فرسا يبطأ.

وفي حديث عمرو بن عون عن حماد بن زيد مختصرا: استقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت