ثابت بن حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار بن ياسر قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بئر أدلو ماء في ركوة لي، فقال:"يا عمار! ما تصنع؟"فقلت: يا رسول الله! بأبي وأمي! أغسل ثوبي من نخامة أصابته، فقال:"يا عمار! إنما يغسل الثوب من خمس: من الغائط، والبول، والقيء، والدم، والمني. يا عمار! ما نخامتك، ودموع عينيك، والماء الذي في ركوتك إلا سواء".
قال الدارقطني:"لم يروه غير ثابت بن حماد وهو ضعيف جدا"، والله عز وجل أعلم.
روى أبو بكر البزار في"مسنده"من حديث هنيد بن القاسم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاني الدم، فقال:"اذهب فغيبه"، فذهبت فشربته، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"ما صنعت؟"قلت: غيبته، قال:"لعلك شربته؟"قلت: شربته. أخرجه عن محمد بن المثنى، عن موسى بن إسماعيل، عن هنيد.
ورواه أبو القاسم الطبراني في"معجمه"أتم منه، عن دران بن سفيان