وأما"ليث بن أبي سليم"، فرجل صالح صدوق يستضعف، وقد أخرج له مسلم في المتابعات. وقد يقال: فلعل اجتماعه مع عطاء يقوي رفع الحديث.
وأما رواية الباغندي عن عبد الله بن عمران، فإن البيهقي لما ذكرها قال:"ولم يصنع شيئا"- يريد الباغندي في رفعه لهذه الرواية -. قال:"فقد رواه ابن جريج وأبو عوانة عن إبراهيم بن ميسرة موقوفا".
و"الباغندي": بفتح الباء الموحدة، وبعد الألف غين معجمة مفتوحة، بعدها نون ساكنة، بعدها دال.
فروى مالك رحمه الله تعالى في"الموطأ"عن عبد الله بن أبي بكر - وهو [ابن] محمد بن عمرو بن حزم -: أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم:"أن لا يمس القرآن إلا طاهر". هذا مرسل.
ورواه الدارقطني في"الغرائب"من جهة إسحاق الطباع، أخبرني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: كان في