روى البخاري عن عبد الله بن زيد قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح [برأسه] فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه.
ورواه أبو داود مقتصرا على: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ. وأخرجه ابن ماجه وقال:"فتوضأ به".
و"التور"- بفتح التاء المثناة من فوق، وسكون الواو، وبالراء المهملة -: إناء يشرب به ويتوضأ. قال الفارسي في"مجمعه":"وأظنه من خزف".
وأما ما أخرج البخاري من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة رضي الله عنها قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد [به] وجعه ، وذكر الحديث، وفيه:"هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس". وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم [ثم طفقنا نصب