ابن سفيان قال:"أبو داود النخعي [اسمه: سليمان بن عمرو، قدري] رجل سوء كذاب، كان [يكذب] مجاوبة. قال إسحاق: أتيناه فقلنا: أي شيء تعرف في أقل الحيض، وأكثره، وما بين الحيضتين من الطهر؟ فقال: الله أكبر! حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا أبو طوالة عن أبي سعيد الخدري، وجعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أقل الحيض ثلاث، وأكثره عشر، وأقل ما بين الحيضتين خمسة عشر يوما". وكان هو وأبو البختري يضعفان في الحديث".
قلت: [ .... ] .
روى مالك في"الموطأ"عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه مولاة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف [فيه] الصفرة من دم الحيض، يسألنها عن الصلاة، فتقول:"لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء".