تريد بذلك الطهر من الحيضة.
في"الدرجة"روايتان: إحداهما: بضم الدال وإسكان الراء، وهو تأنيث"الدرج". والثانية - وهي الكثرة -: بكسر الدال، وفتح الراء، على جمع"درج"، مثل: خرج، وخرجه، وترس وترسة.
و"الكرسف"- بضم الكاف، وسكون الراء، وضم السين المهملة، وآخره فاء -: هو القطن. واختير لهذا الفعل لنقائه وبياضه وتنشيفه للرطوبات، فيظهر فيه من آثار الدم ما لا يظهر في غيره.
و"القصة"في الأصل: بفتح القاف، وبالصاد المهملة. والقص: الجص - ومنه ما جاء في الحديث:"نهى عن تقصيص القبور"- قيل: معناه: أن تخرج القطنة أو الخرقة التي تحتشي بها [المرأة] ، كأنها قصة لا تخالطها صفرة.
وقيل: إن القصة كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم كله، شبه لبياضه بالقص، وهو: الجص. وقيل: هو ماء أبيض يخرج في آخر الحيض.
وروى البيهقي من جهة محمد بن سليمان بن خلف، عن علي بن حجر، عن إسماعيل، عن عباد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة،