فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1750

محمد بن الحسن يقول: النبل: هي حجارة الاستنجاء". قال أبو عبيد:"والمحدثون يقولون: النبل - بالفتح -، ونراها أنها سميت نبلا لصغرها. وهذا من الأضداد في كلام العرب، أن يقال للعظام: نبل، وللصغار: نبل"."

روى مسلم في حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الطويل، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان [بشاطئ] الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي على بإذن الله تعالى"، فانقادت معه كالبعير المخشوش - الذي يصانع قائدة -، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي علي بإذن الله"، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما فلأم بينهما - يعني جمعهما -، فقال:"التئما علي بإذن الله"، [فالتأمتا] .

و"الإداوة"- بكسر الهمزة -: آنية الماء، كالمطهرة. و"الأفيح": المتسع.

و"المخشوش": الذي يجعل في أنفه الخشاش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت