أخرجه النسائي كذلك.
وقد تقدم نسبة الوهم إلى سفيان، وتأويله: أنه عد الإقبال والإدبار.
وأخرجه البيهقي في"سننه"، وقال بعد ذلك:"خالفه مالك، ووهيب، وسليمان بن بلال، وخالد الواسطي، وغيرهم، فرووه عن عمرو بن يحيى في مسح الرأس مرة، [إلا أنه قال] :"أقبل وأدبر"". انتهى.
ومن ذلك رواية الربيع من جهة عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه:"مسح برأسه مرتين"رواه عن عبد الله كذلك سفيان، ومن جهته أخرجه ابن ماجه مختصرا.
روى أبو داود عن ليث - هو ابن أبي سليم -، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة حتى بلغ القذال - وهو أول القفا -.
قال مسدد:"مسح رأسه من مقدمه إلى مؤخره، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه".