الأحاديث التي تأتي في مسح المقيم يوما وليلة تدل على ذلك.
وقد استدل عليه بما روى النسائي من حديث [ابن] نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسواف، فذهب لحاجته، ثم خرج". قال أسامة:"فسألت بلالا: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال بلال: ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم صلى".
قال عبد الحق:"الأسواف: موضع بالمدينة".
قلت: ولما أخرجه أبو بكر ابن خزيمة في"صحيحه"من طريق ابن نافع بسنده، قال:"الأسواف حائط بالمدينة من الحيطان". قال:"وسمعت يونس -يعني: [ابن عبد الأعلى] - يقول: ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر أنه مسح"