الشيطان وجد بذلك طريقا إلى اللبس عليها في أمر دينها، وطهرها، وصلاتها، حتى أنساها ذلك عادتها، فصار في التقدير كأنه ركضة بآلة من ركضاته.
قد تقدم حديث فاطمة بنت [أبي حبيش] ، وقوله صلى الله عليه وسلم:"فإذا ذهبت قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي"، وكذلك من رواه:"وإذا أدبرت".
وتقدم أيضا حديث عراك [عن] عروة:"امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي"، وهذا يدل على عدم الاستظهار.
وروى البيهقي من حديث يحيى - هو ابن سعيد -: أن القعقاع بن حكيم أخبره: أنه سأل سعيد بن المسيب عن المستحاضة، فقال:"يا ابن أخي! فما أحد أعلم بهذا مني، إذا أقبلت فلتدع الصلاة، فإذا أدبرت فلتغتسل ثم لتصل". قال:"وكذلك رواه حماد بن زيد، عن يحيى". انتهى.
وقد روى حرام بن عثمان، عن ابن جابر، عن أبيه: أن ابنة مرشد