تقدم في أول الكتاب:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته".
وتقدم حديث:"إذا وقع الذباب في إناء أحدكم".
وروى [ابن] وهب قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه قال:"أحلت لنا ميتتان ودمان: الجراد والحيتان، والكبد والطحال". أخرجه البيهقي، وقال في إسناده:"صحيح، وهو في معنى المسند".
قلت: يعني أن قوله:"أحلت"يقتضي رفع الحديث. قال البيهقي:"وقد رفعه أولاد زيد عن أبيهم".
ثم أخرجه من رواية ابن أبي أويس، حدثنا عبد الرحمن وأسامة وعبد الله بنو زيد بن أسلم، عن أبيهم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أحلت لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان: فالجراد والحوت، وأما الدمان: فالطحال والكبد". قال البيهقي:"أولاد زيد هؤلاء كلهم ضعفاء، جرحهم يحيى بن معين، وكان الإمام أحمد بن"