اختلفوا في وقت وفاتها.
فروى الطبراني بسنده عن الزهري: أنها توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر. أخرجه عن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، عن أبيه، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، وقال:"كذا قال الزهري! وروي في الحديث أنها عاشت بعد وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه".
ثم روى من حديث طارق بن شهاب، قال:"قالت أم أيمن يوم قتل عمر: اليوم وهي الإسلام". أخرجه عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، عن الفريابي، عن سفيان [عن] قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب.
[فإن] كان الأمر على ما نقل عن الزهري، فلم يدركها نبيح، وإن كان على الآخر فينظر في ذلك، والله عز وجل أعلم.
قد تقدم حديث القبرين وما فيه من قوله عليه السلام:"أما أحدهما فكان"