فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 1750

وروى الطبراني من حديث أبي مالك النخعي، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها - وأنا لا أشعر -، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا أم أيمن! قومي فأهريقي ما في تلك الفخارة"، فقلت: قد والله شربت ما فيها. قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال:"أما إنك لا تتجعين بطنك أبدا". رواه عن الحسين بن إسحاق التستري، عن عثمان بن أبي شيبة، عن شبابة بن سوار، عن أبي مالك.

و"أبو مالك النخعي"ذكرناه في فصل بول الصبي، وذكرنا من استضعفه. و"الأسود بن قيس"ثقة، وثقه يحيى وأبو حاتم.

و"نبيح"- بضم النون، وفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف، وآخره حاء مهملة - عنزي - بفتح العين المهملة والنون، وآخره زاي - سئل أبو زرعة عنه، فقال:"كوفي ثقة، لم يرو عنه غير الأسود بن قيس".

و"النواجذ": بالذال المعجمة.

وينبغي أن ينظر في هذا الإسناد في اتصاله ما بين نبيح وأم أيمن، فإنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت