فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 1750

-بالتكبير -، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه:"اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل".

وفي"علل الخلال": عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن سريج، عن عبد الله بن عمر - يعني العمري-، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن ثمامة بن أثال أسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينطلق به إلى حائط أبي طلحة، فيغتسل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"حسن إسلام صاحبكم".

ورواه الحافظ الفقيه أبو بكر ابن خزيمة رحمه الله في"صحيحه"، فقال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق، أنا عبيد الله وعبد الله ابنا عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن ثمامة الحنفي أسر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إليه، فيقول:"ما عندك يا ثمامة؟"فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمن تمن على شاكر، وإن ترد المال نعطك منه ما شئت - وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحبون الفداء، ويقولون: ما تصنع بقتل هذا؟ - فمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فأسلم، فحله، وبعته إلى حائط أبي طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"حسن إسلام أخيكم". ورواه البيهقي من حديث أبي حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، عن محمد بن يحيى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت