بصحة الحديث، فإن الحكم بصحة الوصل معناه: أن واصله لم يهم في ذكره سمرة في الحديث، ويبقى بعد ذلك النظر في صحة تلك الرواية - أعني الحسن، عن سمرة - من جهة الانقطاع أو الاتصال، ولأصحاب الحديث فيه ثلاثة مذاهب:
أحدها: أنه لم يسمع منه.
الثاني: إجراء حديثه على الاتصال.
الثالث: قال أبو عبد الرحمن النسائي:"الحسن عن سمرة [كتاب] ، ولم يسمع الحسن بن سمرة إلا حديث العقيقة".
وروي هذا الحديث من طريق أبي بكر الهذلي سلمى - بضم السين المهملة، وسكون اللام -، عن الحسن ومحمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه:"من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل". رواه البزار عن عبيد بن أسباط، عن أبيه، عن أبي بكر الهذلي، وقال:"هذا الحديث لا نعلم يروى عن محمد، عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد".
وروى أبو أحمد ابن عدي في ترجمة أبان بن أبي عياش، من رواية الفضل بن المختار، [عن أبان] ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: