فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 1750

قال ابن أبي حاتم:"سمعت أبي - وحدثنا عن هارون بن سعيد، عن خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي مالك، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أنه أجنب في سفر، فتمعك في التراب، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك له، فقال:"إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك التراب، ثم تمسح بوجهك، ثم تمسح كفيك إلى الرصغين"-. قال أبي: هذا هو أبو مالك الغفاري، والصحيح عن عمار موقوف من حديث حصين، عن أبي مالك".

قلت: يعني موقوفا من هذا الوجه الذي هو رواية حصين، عن أبي مالك. وأما رفعه من وجه آخر فصحيح ثابت كما قدمنا.

قال ابن أبي حاتم:"وسألت أبا زرعة عن حديث رواه شعبة والأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن [ابن] عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن رجلا أتى عمر رضي الله عنه فقال: إني أجنبت ولم أجد الماء، فذكر عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم. ورواه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنت عند عمر رضي الله عنه إذ جاءه رجل، فقال أبو زرعة: حديث شعبة أشبه قليلا. قلت لأبي زرعة: ما اسم أبي مالك؟ قال: لا يسمى، وهو الغفاري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت