وقد رواها أبو داود عن محمد بن بشار، عن محمد - هو ابن جعفر -، عن شعبة، عن سلمة، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار، قال:"بهذه القصة قال:"إنما كان يكفيك"، وضرب النبي صلى الله عليه وسلم يده إلى الأرض، ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه، شك سلمة قال: لا أدرى فيه:" [إلى] المرفقين"يعني أو:"إلى الكفين"". وهذه الرواية ذكر فيها الشك من سلمة، وقد تقدمت من غير شك من جهة الحكم، عن ذر أنه:"الكفين".
وروى أبو داود عن علي بن سهل الرملي، عن حجاج، حدثني شعبة قال: بإسناده بهذا الحديث، قال: ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه إلى المرفقين أو الذراعين، قال شعبة: كان سلمة يقول:"الكفين والوجه والذراعين"، فقال له منصور ذات يوم: انظر ما تقول، فإنه لا يذكر"الذراعين"أحد غيرك!
حديث آخر: روى أبو داود عن أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن محمد بن ثابت العبدي، قال: حدثنا نافع قال: انطلقت مع ابن عمر في حاجة إلى ابن عباس، فقضى ابن عمر حاجته، وكان من حديثه يومئذ أن قال: مر