قلابة، فاختلف عليه، فمنهم من يقول: عنه عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر، ومنهم من يقول: عن رجل فقط، ومنهم من يقول: عن رجاء بن عامر، ومنهم من يقول: عن عمرو بن بجدان كقول خالد، ومنهم من يقول: عن أبي المهلب، ومنهم من لا يجعل بينهما أحدا، فيجعله عن أبي قلابة عن أبي ذر، ومنهم من يقول: عن أبي قلابة أن رجلا من بني قشير قال: يا نبي الله! هذا كله اختلاف على أيوب في روايته إياه عن أبي قلابة، وجميعه في علل الدارقطني وسننه، قال ابن القطان: وهو حديث ضعيف لا شك فيه. قال: وبهذا المعنى إسناد صحيح سنذكره إن شاء الله تعالى في باب الأحاديث التي لم يصححها ولها أسانيد صحاح.
قلت: وقد ذكر في ذلك الباب حديثا عن البزار فقال:"قال البزار: حدثنا مقدم [بن محمد بن يحيى بن عطاء] بن علي بن مقدم المقدمي،"