زيد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجبائر تكون على الكسير، كيف يتوضأ صاحبها؟ وكيف يغتسل إذا أجنب؟ فقال:"يمسحان بالماء عليها في الجنابة والوضوء". قلت: فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا اغتسل؟ قال:"يمر على جسده"، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} ،"يتيمم إذا خاف".
ورواه أيضا عن دعلج بن أحمد، عن محمد بن علي بن زيد، عن أبي الوليد، عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي الموال، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقال:"أبو الوليد خالد بن يزيد المكي ضعيف".
هكذا في هذه الرواية:"زيد بن علي، عن أبيه"، وهو منقطع، وليس فيه: زيد بن علي، عن آبائه.
وروى البيهقي بسنده إلى الوليد - هو ابن مسلم -، أخبرني سعيد، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن إبهام رجله جرحت، فألبسها مرارة، وكان يتوضأ عليها.