رضي الله عنها بإسناد ضعيف لا يسوى ذكره.
ثم روى أبو طاهر الفقيه، أخبرني أبو الطيب محمد بن محمد بن المبارك [الحناط] ، حدثنا محمد بن أشرس السلمي، ثنا إبراهيم بن سليمان الزيات العبدي، عن بحر السقاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: أنها قالت:"ما كنا نعد الكدرة والصفرة شيئا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم".
قال:"وروي معناه عن عائشة رضي الله عنها بإسناد أمثل من ذلك".
ثم أخرج ما سنذكره في الفصل بعده من رواية سليمان بن موسى، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها.
وروى الدارقطني من حديث عبد الوهاب - هو ابن عطاء -، أخبرنا هشام بن حسان، عن حفصة، عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت:"كنا لا نرى الترية بعد الطهر شيئا، وهي الصفرة والكدرة".
و"الترية": المشهور فيها فتح التاء المثناة من فوق، وكسر الراء، وتشديد الياء. وقد فسرت في الحديث بالصفرة والكدرة ترى بعد الطهر، ومن ذكر من أهل اللغة أنها الخرقة التي تعرف بها المرأة حيضتها من طهرها فلا ينبغي أن يحمل عليه لفظ الحديث، ويكون معناه أنها قد تطلق على ذلك.
وقال الفارسي في"مجمعه":"وليست التاء أصلية من نفس الكلمة، وهي"