وغيره". وقوله:"عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال:"ليس عليه إلا أن يستغفر الله عز وجل""لعله يشير به إلى الاستضعاف، لمخالفة الراوي، وذلك مفتقر إلى تصحيح الرواية عن عبد الرزاق، وبعد صحته فقد عرف ما في مخالفة الراوي [لروايته] . وقوله:"والمشهور ..."إلى آخره، كأنه يقصد به أيضا الاستضعاف، وليس تتعارض هذه الرواية مع هذه."
الطريق الخامس: ما ذكر عن عبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي، عن المكفوف، عن أيوب بن خوط، عن قتادة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"فليتصدق بدينار أو بنصف دينار".
وقيل في"المكفوف":"ولا يعرف من هو". و"أيوب بن خوط"قال ابن معين - فيما ذكره أبو العرب -:"لا يكتب حديثه، ضعيف". وقال أبو الحسن - وهو الكوفي -:"أيوب بن خوط ضعيف". وقال النسائي:"ليس بثقة، ولا يكتب حديثه". وقال ابن البرقي:"كان قدريا، ممن ترك"