فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 1750

وإثبات. فإن أراد مخالفة التعارض والتناقض، فليس كذلك، فإن الأكثر فيها السكوت عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لها بالغسل لكل صلاة، ففي بعضها:"كانت تغتسل عند كل صلاة"، وفي بعض الألفاظ إشعار بأنها فعلته هي من غير أمره. وإن أراد [المخالفة] بمعنى الترك والزيادة، فقد عرف ما في ذلك من عدم التناقض. وقد تابع محمد بن إسحاق على ذلك عن الزهري: سليمان بن كثير من جهة أبي الوليد كما نذكره الآن.

وروى الإسماعيلي في جمعه لحديث يحيى بن أبي كثير، فروى عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش: أنها كانت تهراق الدم، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي. هذا لفظ بعض رواياته.

ورواه أيضا من حديث معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش: أنها كانت تهراق الدماء، وأنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تغتسل. قال المطرز:"عند كل صلاة"، وقال الجوزي:"عند وقت كل صلاة"، [وقال] المنيعي مثله إثر حديث يعقوب.

ورواه أيضا من جهة أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش. ومن وجه آخر عن أبان بسنده، عن أبي سلمة، عن بنت جحش:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت