بشر بن منصور، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تنتظر - يعني النفساء - سبعا، فإن طهرت وإلا فأربعة عشر يوما، فإن طهرت وإلا فواحدة وعشرين، فإن طهرت وإلا فأربعين، ثم تصلي"."
ومنهم: عايذ بن عمرو. روى الدارقطني من حديث الجلد بن أيوب، عن أبي إياس معاوية بن قرة، عن عايذ بن عمرو: أن امرأته نفست، وأنها رأت الطهر بعد عشرين ليلة، فتطهرت ثم أتت فراشه، فقال: ما شأنك؟! قالت: طهرت، قال: فضربها برجله، وقال: إليك عني! فلست بالذي [تغريني] عن ديني حتى تمضي لك أربعون ليلة.
وفي رواية: عن عايذ بن عمرو - وكان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة -. قال الدارقطني:"لم يروه عن معاوية بن قرة غير الجلد بن أيوب، وهو ضعيف".
قلت:"عايذ": بالياء آخر الحروف، وبالذال المعجمة.
وأما غير الصحابة: فروى البيهقي من حديث حماد بن زيد، عن ليث،