وأخرجه ابن عدي أيضا من رواية عمرو بن الحصين عنه، وذكر عن عمرو بن علي أنه"متروك الحديث"، وكذلك عن النسائي، وقال ابن عدي:"ويحيى بن العلاء بين الضعف على رواياته وحديثه". وقال الدارقطني:"عمرو بن الحصين، ويحيى بن العلاء ضعيفان، وسوار بن مصعب أيضا متروك، وقد اختلف عنه، فقيل عنه:"ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره"".
ثم رواه عن محمد بن الحسين بن [سعيد] الهمداني عن إبراهيم بن نصر الرازي، عن عبد الله بن رجاء، ثنا مصعب بن سوار، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره"."كذا يسميه عبد الله بن رجاء: مصعب بن سوار، فقلب اسمه، وإنما هو: سوار بن مصعب".
وروى محمد بن أبي قيس، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطاء بن يزيد، أنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا بغلام يسلخ شاة .... ، الحديث الذي قدمناه، وفيه: وأصاب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم