ولفظه: أنه جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إحدانا يصيب ثوبها دم الحيضة، كيف تصنع به. قال:"تحته، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، [ثم تصلي] فيه".
وأخرجه في المتابعات من حديث ابن وهب عن مالك ويحيى بن عبد الله بن سالم وعمرو بن الحارث، ولم يسق اللفظ بتمامه، وأحال على رواية يحيى بن سعيد.
وقد أخرج رواية ابن وهب هذه بلفظها أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ في"صحيحه"، وفيه:"ثم لتقرصه، ثم لتنضحه بالماء، ثم لتصل فيه".
وكذلك أخرجها تامة اللفظ أبو نعيم الحافظ في"المستخرج"على مسلم بلفظ:"لتحته، ثم لتقرصه بالماء، ثم لتنضحه، ثم لتصل فيه".
وأخرج أيضا رواية وكيع تامة اللفظ وفيها:"حتيه، ثم اقرصيه بالماء".
وروى أبو داود هذا الحديث من حديث عيسى بن يونس وحماد - هو بن سلمة - عن هشام من غير سياقه لتمام لفظه، وفيه:"حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه".